قام الدكتور محمد قاسم الحمد رئيس مركز تنمية المجتمع المدني بافتتاح الورشة بتقديم المتطوعين فيه، حيث قام كل منهم بعرض أفكار ابداعية لتطوير مجتمع الجامعة وذلك بحضور رئيس الجامعة الدكتور وجيه عويس والذي شارك في الجلسة الأولى للورشة. بدأت الورشة بقيام المشاركين بتحديد أهدافهم ومنافعهم من حضورها وذلك بوضعها على أشعة شمس التعلم، ومن ثم قاموا بوضعوا عقباتهم على غيوم غطت الأهاف ومنعتها من التحقق
وتم تقسيم المتدربين إلى ستة مجموعات، ليتم بعدها تكليفهم (وكمجموعات) بتجهيز العرض النهائي الذي سيقدم في اليوم الأخير، والذي عليه أن يثبت ويعرض ما تعلموه وبشكل تطبيقي وواضح.. وخاصة: مدى تشربهم لروح التعلم السريع..
المتعلمون يبحثون فيما إذا كانت الجامعة تعاني من بعض الأمراض التعليمية
قد يكون نظام جامعة العلوم والتكنولوجيا التعليمي يعاني من بعض الامراض أو قد يكون فيه بعض العقبات التربوية الأصلية منها والمستوردة... فكيف تم البحث عن هذه العقبات: بعد أن تقسيم المتدربين إلى ستة مجموعات تتكون الواحدة منها من ستة متدربين:
- طلب من كل مجموعة أن تحدد شخصاً منها ليكون "قائدها المفتش".
- أعطى المفتشين عدسات مكبرة، وقبعات شرلوك هولمز.
- طلب من كل مفتش أن يدير مجموعته للبحث عن أهم ستة أمراض تعليمية.
- ثم طلب أن تبدأ المجموعات في البحث عنها في أروقة الجامعة وذلك من خلال اللقاء المباشر مع أفراد الكادر التدريس وبذات الوقت مع طلبة الجامعة..
أما المرحلة الثانية: فكانت: المتدربون يبحثون في معدات الطبيب ويقدمون تقاريرهم
1. تم توزيع حقائب ممتلئة بعلاجات وأدوية على المجموعات.
2. طلب من كل مجموعة أن توزع الأدوية فيما بين أعضائها، كي يعمل كل فرد منهم على دراسة العلاج..
3. طلب من كل فرد أن يشرح لبقية المجموعة العلاج الذي بين يديه.
المرحلة الثالثة: قامت كل مجموعة بعرض ما توصلت إليه من أمراض وعلاجات وكان ذلك في باحات الجامعة وعلى مرأى طلاب الجامعة الأخرين.
مطبخ التعلم
وكتمرين على استخدام تقنيات التعلم السريع في تعلم لغة أخرى، قام المتدربون بلعبة "كافتيريا الفردوس" حيث طلب المدرب من المتعلمين أن يختاروا مصطلحات من "قائمة الطعام" وأن "يقدموا" لبعضهم التعريفات الصحيحة للمصطلحات. وكانت الخطوات:
1. على طاولة مناسبة تم عرض مجموعة أطباق ورقية مكتوب عليها تعريفات للمصطلحات، تعريف واحد على كل صحن.
2. أعطى كل متعلم خمسة قطع ورقية نقدية (لعبة).
3. قسم المتعلمين إلى مجموعات، وأخبرهم أن كل منهم سيلعب دور "الجرسون". فكل شخص على الطاولة سيطلب مصطلح واحد من "قائمة الطعام" وعلى "الجرسون" أن يكتب ذلك في بطاقة معه.
4. ثم يذهب "الجرسون" إلى المطبخ (طاولة الصحون) ليجلب الصحون بالتعاريف الصحيحة عليها والمطابقة لطلبات الزبائن. ثم عليه أن يعود إلى الطاولة ليقدم هذه الصحون لمن طلبها.
5. يقرر المتعلمون سوية فيما إذا كانت الطلبات صحيحة. فإذا كان أحد الطلبات صحيحاً فعلى الطالب أن يعطي "الجرسون" ورقة نقدية، وإذا كان الطلب غير صحيح وغير مطابق لما طلبه، يقوم "الجرسون" بإعطاء الطالب ورقة نقدية.
6. واستمر اللعب حتى أخذ الجميع فرصتهم بلعب دور الجرسون.
مراحل العملية التعليمية:
قام المتعلمون بأنفسهم بتشرب هذه المراحل من خلال قيام كمجموعات بتحمل مسؤولية بقية أفراد الصف، فقاموا بدراستها وبتقديمها في الهواء الطلق ...
وفي اليوم الثالث قام المتدربون بتقديم عروض مختلفة باستخدام تقنيات التعلم السريع...
تقدم إدارة مركز التعلم دبي للتعلم السريع الشكر لكل من ساهم بانجاح هذا العمل من متعلمين ومنظمين ولرئاسة جامعة العلوم والتكنولوجيا الاردنيه وتخص الاخت روزانة طاهر الذي كان لها دور بارز في انجاح هذه الورشة.
|