وكان شعار الورشة "التعلم ذو النتائج"، حيث تم تحديد هدف الورشة: بأن اليوم الأخير هو من يحدد نجاح الورشة من فشلها: فقام كل متدرب بتحديد موضوعه التدريبي الخاص: ليقوم بعدها بتطبيق تقنيات وأساليب التعلم السريع عليه تدريجياً أثناء الورشة..... وفعلاً هذا ما كان.... حيث أتت عروض وأفكار المتدربين في اليوم الأخير لتدل على مدى استفادتهم من الورشة... للإطلاع على عروض وأفكار المتدربين (الروابط في نهاية الخبر).

مؤتمر الورشة: وكطريقة لربط الدورة ببعضها البعض في داخل المتعلمين، تم إقامة مؤتمر نهاية الورشة، حيث جُمع المتدربين إلى طاولة وضع عليها طريق التعليم والتدريب، موضحاً عليه العقبات التي تواجه فعالية التعليم، وكيفية تذليلها. وقام المدرب بإدارة النقاش بين المتدربين.

سوق الورشة: امتلأت ورشة العمل بألعاب ومسابقات تتم بين المتدربين كمجموعات، وكان المتدربون يحصلون في نهاية كل لعبة على أوراق مالية (لعبة) كمكافأة على ما حصلوا عليه في المسابقات. وبالتالي كان لا بدّ من سوق يستطيع فيه المتدربون إنفاق أموالهم التي حصلوا عليها، وذلك من خلال شراء ما يحبون في هذا السوق.
أما عن تعليقات المتدربين في نهاية الدورة فكانت:
ابتهال الذاكي – الإمارات العربية المتحدة: التعلم السريع هو "روح التعلم" فأدعوك لتتعلم كالأطفال.
شافع النيادي – الإمارات العربية المتحدة: أرى أن دورة التعلم السريع هي الطبق الذي يحوي المعلومات والمفاهيم الذي يحب المدرب أن يرسلها للمتدرب فالمهم هو كيفية إيصال هذه المعلومات إلى المتدرب وأرى أنها لا تكون إلا عن طريق التعلم السريع.
حبيب حسن السيد – قطر: ثورة في التعلم والتدريب حقيقية، تحتاج من يدعمها ويسير في مسارها، نحن فعلاً بحاجة إلى نفض الغبار عن تعليمنا التقليدي وبث الحياة في عروق العلوم لتعود لتشعل في عقولنا جدوة الإبداع والتميز، لنعود من جديد إلى ريادتنا للعالم.
صور من الدورة:
العين - ورشة التعلم السريع - فكرة أحكام الميم والنون الساكنتين
العين - ورشة التعلم السريع - فكرة المبيعات
العين - ورشة التعلم السريع - فكرة الطفل والأسرة
العين - ورشة التعلم السريع - فكرة الـوقـت – مربـع الأولويات
العين - ورشة التعلم السريع - مؤتمر الورشة
العين - ورشة التعلم السريع - سوق الورشة
|