|
الممارس – المرحلة الثانية (إشراف عن بعد):
متطلبات الاجتياز:
- تقديم مقالة
- تقديم ثلاثة أنشطة
- تقديم سمة
|
|
هذه هي المرحلة الثانية في عملية الاعتمادية، وهي تساعدك في زيادة أدواتك في
التعلّم الفعّال وتساعدك في تطوير نفسك "كمسهّل محترف". حيث ستتطوّر مهارات التدريب
والتعليم لديك وقدرتك على تعزيز أي
أداة ستستخدمها ومتى وكيف. وستعطيك الفرصة لإلقاء نظرة على دورتك، وكيف ترغب أن تنمو كمسهّل ومصمم ومستشار تعلّم.
سيدعمك هذا البرنامج في تصميم نشاطات تعلّم فعّالة، وفي الاستجابة لاحتياجات متدربيك دون المساس بوحدة التصميم أو بفعالية العملية. ستكون قادرا على العزف على التعلّم لتحقيق أفضل النتائج الممكنة. إن فهم كيفية خلط ونسج كل نشاط بأناقة يجعل النتائج النهائية أكثر أهمية من محتويات البرنامج.
ستكون لديك الفرصة لرؤية أنماطك الذهنية، ومهمتك، وما يعترض طريقك أثناء تقدمك، وستكتشف الأدوات التي تساعدك في أن تكون المسهّل والمصمم والمستشار الذي تريده.
في نهاية هذه المرحلة التفاعلية ستكون قادراً على:
- استخدام التصميم الأساسي ومبادئ التدريب \ التعليم في التعلّم السريع في أي مجال للتعلّم والتطوّر.
- تصميم وترتيب والمحافظة على بيئة التعلّم الداعمة له، آخذا بعين الاعتبار كل من المظاهر العاطفية والعقلية والفيزيائية.
- استخدام النماذج العقلية (للمجموعة، أو المنظمة، أو الأفراد) في التصميم والتدريب وفي مساعدة الناس في تجاوز معتقداتهم المعيقة، وفي ملامسة قدراتهم الذاتية الحقيقية.
- خلط ونسج عناصر التعلّم بطريقة تعزز التعلّم.
- تحديد أنماط التعلّم في المجموعة واحتياجاتها الحقيقية.
- ابتكار استعارات ومجازات قوية.
- استخدام "الاقتراحات الإيجابية" والتأطير وإعادة التأطير لدعم تطوّر كل شخص في المجموعة.
- استخدام صوتك، والفراغات في القاعة، ومحتوياتها من أجل تعميق التعلّم، ومن أجل خلق الطاقة اللازمة للتعلّم.
- تطوير نشاطات تعلّم قوية وتطبيقها، لمساعدة المتعلّمين في التُمكّن من المحتوى وعملياته.
- تلخيص نشاطات التعلّم بطرق تعمق التعلّم وتبني عقلية المتعلّم.
- استخدام تمارين انعكاس لدعم التعلّم.
- استخدام "التخيّل المُوجه" ونشاطات تخيّل أخرى في دعم التعلّم.
- إعطاء وتلقي التغذية الراجعة من المتعلّمين بشكل يدعم تطوّرهم في التعلّم.
المرحلة الأولى
|